
أستوديو مفتوح – باريس – 2016
عُرض هذا المعرض بعد إقامة فنية في "المدينة الدولية للفنون" في باريس، ويمثّل نقطة تحوّل بعد سنوات من العمل في غزة المحاصرة. عاد العمل إلى صورة الطفل التلميذ في غزة، متجنّبًا التصوير المباشر للمعاناة، مركّزًا بدلاً من ذلك على الأحاسيس الداخلية، مستوحى من قصيدة عراقية عن أطفال غزة. استكشف المعرض كيف يمكن للمنفى أن يلقي ضوءًا جديدًا على هذه الوجوه، ليس كضحايا، بل ككائنات حية تحمل أحلامًا ورغبات.

من القدس إلى باريس
Acrylic with collage on canvas | 140× 160 cmعن هذا العمل
عمل فني أُنجز عام 2016 في الاستوديو الفلسطيني في المدينة الدولية للفنون في باريس، بعد حرب 2014. يجسّد مقاومة ذكية تكشف القمع وتقيّده دون تبرير عنفه. يعكس معاناة شعبنا تحت الحصار والتباين بين حياتنا والعالم المفتوح. رغم مغادرتي غزة، لم أزر بعد القدس، مدينتي الأصلية.

صعود الأبرياء
Acron canvas | Two separate panels | (Panel 1: 80 × 80 cm, Panel 2: 180 × 80 cm)عن هذا العمل
تصوّر هذه القطعة أطفالًا يحملون حقائبهم المدرسية، واقفين داخل دائرة مغلقة، تُرى من الأعلى كما لو كانت تحت المجهر — في إشارة إلى النظرة السطحية والباردة التي يوجّهها العالم نحو هشاشتهم. في الجزء الثاني، يصعد الأطفال إلى السماء متحوّلين إلى كائنات مجنّحة — ملائكة أو أرواح — رمزًا للموت كعبور نحو الحرية. يتأمل العمل هشاشة البراءة تحت الحصار، والشوق إلى الهروب والخلاص.